شاهد تعليق شفاء مراد على المتأهلين لتصف نهائي دوري الابطال ومرشحها للفوز!
وضعت الاعلامية الرياضية اللبنانية شفاء مراد مراسلة بي ان سبورت السابقة تعليق عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك .. على مباريات ربع نهائي دوري ابطال اوروبا والمتأهلين منها.
حيث تأهل كل من ريال مدريد واتليتكو مدريد الاسبانيان ، تشيلسي الانجليزي وبايرن ميونخ الالماني.
ومن بين ما كتبته وضعت المرشح للفوز بالبطولة لما اسمه (الحظ) الذي يحتاجه اي فريق بالاضافة لاداءه للفوز.
وسنقتبس كل ما جاء:
”
- سيناريو مباراة دورتموند وريال مدريد أكّد قولي إن ريال مدريد لديه كل شيء ليفوز بدوري الأبطال هذه السنة, حتى “الحظ”.. لأن الحظ, والحظ فقط, كان الأمر الذي أنقذ الريال في مباراة العودة أمام دورتموند.. أما دورتموند و”مدرّبه”, فيستحقّون رفع القبعة, مرة أخرى!
- “هي تلك الأمتار الأخيرة التي تحسم اللقاء”… بمعنى “الدقائق الأخيرة”.. وهذا ما حدث بالتحديد في مباراة تشلسي وباريس سان جرمان. وعندما ركض مورينيو نحو اللاعبين بعد تسجيل ديمبا با الهدف, الجميع اعتقد أنه كان يريد الاحتفال معهم, لكن “مو” كان يهرول ليعطي تعليمات “الأمتار الأخيرة” للاعبيه.. وهذا ما حسم اللقاء بالفعل.. حتى كان توريس على وشك إضافة هدفاً آخر في الثواني الأخيرة. كانت “محاولة” جيدة من الفرنسيين.. لكن هذه المرحلة أثبتت أنه بإمكان الأموال أن تشتري لاعبين ومدرّبين, لكن لا يمكنها شراء “الخبرة”…
- مباراة بايرن ومانشستر أثبتت أمرين: الأول, أن الفرق العريقة والكبيرة لا تخسر بسهولة, مهما كانت ظروفها. والثاني, أن الفرق القوية والمسيطرة نعرف أين ومتى تكشّر عن أنيابها خلال المباراة.. وسيناريو المباراة بعد تسجيل إيفرا لهدفه الرائع, كان سيناريو “deja vu” بكل معنى الكلمة…
- أما في مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة, أثبت دييغو سيميونى عدّة أمور, أولاً, أنه لم يحقّق نتائجه الإيجابية مع الفريق حتى الآن “بالصدفة”. ثانياً, أن المدرّب الجيّد هو ذلك الذي يعرف كيف يتعامل مع كل مباراة على حدى, وثالثاً, أن كل من تخرّج من المدرسة الإيطالية سواءاً كمدرّب أو كلاعب, أثبت أنها المدرسة الأفضل على صعيد التدريب.. وأسماء المدرّبين الأربعة الذين وصلوا إلى المربّع الذهبي في دوري الأبطال, أكبر دليل على كلامي هذا. (مع استثناء بسيط لمورينيو الذي دون أدنى شك أضاف إلى خبرته الكثير في إيطاليا).
..أما برشلونة.. أعرف أنها جملة يكره جمهور البارشا سماعها والاعتراف بها, لكن حقبة برشلونة الذهبية تلك انتهت ومنذ أكثر من سنة.. هذا لا يعني بالتأكيد أن الفريق انتهى, لكن زمن السيطرة والأمجاد و”يا أرض اشتدي ما حدا قدي” قد ولّى.. الآن, يظهر المشجّع الحقيقي.. الآن حان وقت الدعم للفريق.. ولعلّ في ما يحدث مع جمهور برشلونة الآن, عبرة لجمهور بايرن, ليُبقي أرجله على الأرض ويتّعظ.. لأنها:
“لو دامت لغيرِك, ما آلت إليك”..
“.