من هو الرجل الرائع ومن هو الرجل المخيب في الكلاسيكو؟ هذا ما كتبه جول العالمي مع الاسباب
وضع جول العالمي ومن كتابة الاستاذ محمود ماهر فقرة اللاعب الرائع واللاعب المخيب في مباراة ريال مدريد ضد برشلونة في قمة كلاسيكو اسبانيا 2014.
حيث فاز الريال بثنائية لهدف من امضاء دي ماريا وبارترا ، وفي آخر خمس دقائق جاريث بيل !
واليكم ما جاء:
اللاعب الرائع: الارجنتيني انخيل دي ماريا !
الأرجنتيني لعب مباراة عمره في الدفاع والوسط والهجوم بنفس المستوى وبنفس الجودة والسرعة، جُل تمريراته كان لها معنى وشكلت خطورة على مرمى البرسا.
سجل الهدف الأول بعد دقائق قليلة من ضربة البداية، وكاد يضيف الهدف الثاني في عدة مرات، ووضع أكثر من كرة على طبق من ذهب أمام كريم بنزيمة وجاريث بيل، بخلاف انطلاقاته التي لم تنته على الرواقين. ولعل أكثر ما ميزه عن جاريث بيل وإيسكو لنيل لقب الرجل الرائع مساندته الدائمة للدفاع وللوسط الدفاعي في قطع الكرات.
ربما لقب نجم المباراة يظلم ريال مدريد اليوم، فالفريق كله لعب مباراة في القمة، ربما تشابي ألونسو وكريم بنزيمة كانا أقل عنصرين، لكن عدد لا بأس به من لاعبي الفريق يستحقون حقاً لقب الرجل الرائع على مجهوداتهم في هذه المباراة التكتيكية الكبيرة. ربما للمرة الأولى يلفت نظري أداء رباعي خط الظهر بهذه الصورة. فراموس قد قاتل بكل شراسة ولم يدخر نقطة عرق واحدة من أجل فريقه، ولم يسقط في نفس الأخطاء التي أدت لخسارة كلاسيكو الليجا الشهر الماضي، وكارفاخال لم يستطع أحد تجاوزه سواء إنييستا أو بعد تحول نيمار إلى جهة اليسار أو حتى بعد نزول آدريانو. الكل عجز عن التصرف معه، وكوينتراو قدم مباراة جيدة جداً وكذلك بيبي، ما هذه العظمة يا دفاع الريال؟؟؟!
—
اما اللاعب المخيب: الارجنتيني الآخر ليونيل ميسي:
عندما تكون الفرصة الحقيقية الوحيدة لبرشلونة بعد أكثر من 50 دقيقة ومن تسديدة للمدافع الشاب بارتارا من خارج منطقة الجزاء وفي منتصف المرمى، وعندما يكون هدف برشلونة الوحيد في نهائي كأس الملك من رأسية للمدافع ذاته بعد ركلة ركنية، فإعلم أن هناك ما أصاب ميسي.
ظهر ميسي الليلة كالعاجز أمام التكتيك المتبع في ريال مدريد بغلق منطقتي العمق والطرف الأيمن، ولم يحاول تغيير أسلوبه بالتعاون مع فابريجاس ونيمار بطريقة أو بأخرى فمعظم تمريراته كانت سيئة واختفى وسط الزحام الدفاعي للريال مع استسلامه الغريب، في الحقيقة كان الغائب الأكبر عن هذه المباراة وليس رونالدو الذي لفت الأنظار أكثر منه بذلك الكاب !.
معظم عرضيات ألفيش ذهبت أدراج الرياح لضعف ارتكاز ميسي داخل المنطقة ما سهل عمل بيبي وراموس في تمشيط الكرات الحائرة داخل المنطقة. وكان كل من إنييستا وتشافي يحاولان مساعدته بتمريرات مستمرة في العمق لكنها ضاعت بسبب عدم تحركه من دون كرة داخل منطقة الجزاء بتلك الانسيابية والمرونة التي تميزه. وفي الوقت الذي انتظر فيه الجميع هروبه من الرقابة بالعودة إلى الخلف لبدء الهجمات كان يصر على البقاء في أحضان راموس وبيبي.. كذلك نيمار يستحق النقد على مردوده، تسلمه سيء جداً للكرة ولا تزال خصلة الاستعراضية في دمه.