شاهد ما كتبه جول العالمي عن ظلم الحكم! تحت عنوان رفقاً بكرة القدم

شاهد ما كتبه جول العالمي عن ظلم الحكم! تحت عنوان رفقاً بكرة القدم


كتب المدير الاقليمي لموقع جول في الشرق الأوسط السيد ميشيل نصر الله رسالة عبر جول العالمي يناشد فيها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم -الفيفا- بالتدخل في المشاكل التحكيمية التي لا تنتهي ، وذلك بعد مباراة ريال مدريد وبرشلونة .


حيث شهدت المباراة اثارة للجدل للاخطاء التحكيمية التي وقع بها حكم المباراة ، والتي كان لها تأثير كبير على النتيجة.


وكان السيد ميشيل نصر الله يعترض على رأي جوزيف بلاتر رئيس الفيفا الذي يرفض تدخل التكنلوجيا في قرارات الحكام في عالم كرة القدم.


http://u.goal.com/382200/382215.jpg


وسنقتبس لكم ما ورد:


اسمح لي في البداية أن أشكرك على كل ما قدمته لعالم كرة القدم خلال السنوات الست عشرة التي كنت و ما زلت فيها على رأس هرم الاتحاد الدولي لكرة القدم، من الغاء قانون الهدف الفضي و الذهبي، و من عدم السماح بإجراء مباريات في ملاعب مرتفعة فوق ٣٠٠٠ متر عن سطح البحر و ما إلى ذلك من قرارات ساهمت في انجاح كرة القدم و زيادة شعبيتها.


لكن اسمح لي أيضاً أن أتدخل بقسوة الآن و أعبر كما غيري من ملايين متابعي هذه الرياضة عن استيائي الكبير من رفضك لاستعمال التكنولوجيا في كرة القدم، على الأقل في القرارات المصيرية و الحاسمة.


أتفهم تماماً قناعتك أن كرة القدم يجب أن تكون للجميع و أن الأخطاء البشرية هي جزء من اللعبة، لكن دعنا نكون واقعيين، كرة القدم التي نتابعها أنا و أنت لم تعد للجميع و أنت تعي هذا جيداً، تعرف تماماً أن الأندية الآن تصرف الملايين و تشتري لاعبين بأرقام فلكية من أجل الحصول على لقب في آخر موسم كروي يمتد قرابة التسعة أشهر، فأي جميع هذا الذي تتحدث عنه؟


جميعنا شاهدنا منذ ساعاتٍ قليلة ماذا حدث في مباراة الكلاسيكو الأشهر في العالم، خلال بضعة دقائق احتسبت ركلتي جزاء و بطاقة حمراء جميعها مشكوك في صحتها، هل لك أن تشعر ماذا شعر مشجعوا برشلونة عندما احتسبت ضربة جزاء من خارج منطقة الجزاء؟ أو ماذا حل بمشجعي ريال مدريد عندما انطرد صخرة دفاعهم راموس و احتسبت ضدهم ضربة جزاء مشكوك بها (و هنا لا أؤكد أو أنفي أي من القرارات)؟


فهل ترضى على نادٍ، أي نادٍ أن يصرف هذه الأموال و يأتي بلاعبين و يتحمل الموسم بكل مافيه من تعب و إصابات و تحديات محلية و قاريّة و أن يحارب كل هذه المدة ليأتي شخص واحد في مباراة واحدة في قرارٍ واحد يؤخذ في ثوانٍ قليلة ليذهب بكل هذا إلى الهاوية بقرار حاسم و خاطىء كبطاقة حمراء أو ضربة جزاء أو هدف ملغى بذريعة “الأخطاء البشرية”، و هل هذه الحجّة ستعوض دموع ملايين الأنصار و اللاعبين التي صبرت لتحصل على لقبٍ ما، و هل كنت لترضى بعذر الأخطاء البشرية لو كان منتخب بلادك “سويسرا” وصل إلى المباراة النهائية بكأس العالم و خسرها نتيجة هدف صحيح ملغى أو ركلة جزاء غير صحيحة؟


عزيزي بلاتر، ما شهدناه في السنين الأخيرة من تردٍ لمستوى التحكيم و من ارتفاع خيالي في الأموال المصروفة في قطاع كرة القدم تجعل من الواجب، بل من الإلزامي على كل شخصٍ مسؤولٍ في هذه الرياضة أن يطالب بإدخال وسائل المساعدة التقنية، على الأقل في قرارات معينة مصيرية كبطاقة حمراء أو ضربة جزاء أو هدف ملغى و كفى المشجعين ما يعانونه طوال الموسم من أحلام ضائعة.


إني أعلم جيداً أن هذه الرسالة لن تصلك، لكن لعلّي أتكلم بلسان متابعي هذه الرياضة أنا و غيري فيصلك الصوت في يومٍ ما.


“.


التعليقات




نبذة عن الكاتب

ديزاد أكشن موقع يهتم بكل جديد فى شتى المجالات


يمكنك متابعتي على : الفيسبوك

قال تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

تدوين باحتراف

^ إلى الأعلى